- غلّب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة: فما أفسد الأعمال أكثر ما أفسد دخول الأهواء وحظوظ النفس إلى القلوب.
- التخوين آفة الاجتهاد: إياك إن اجتهدت في رأي أن تخوّن مخالفيك في رأيك، فإن لم يخرق التخوين وحدة الصف فماذا إذن؟ وتظاهر بدون توافق وسط تخوين للمخالفين لا معنى له وسيفرغ من مضمونه لا محالة.
- كن ثائراً حذراً: عندما انتفضنا وثرنا بدايةً يوم 25 يناير كنا نجمع في نفوسنا بين الثورة والبراءة، فكانت بالنسبة لجيلنا هذه أول تجربة نخوضها بشكل قوي وشرس مع النظام السابق. وأما الآن فالأمر اختلف، ولابد وأن تختلف معه طريقة التفكير. الملعب الثوري الآن بعد 9 أشهر قد حُشد له بشكل مقصود و غير مقصود لمنافسين جدد.
- لا تنازل عن تسليم السلطة كاملةً للمدنيين: أظن أن من المسلّم به أن ما قامت تلك الثورة وما مات شهداؤها من أجل أن نطيح بنظام مستبد لنأتي بنظام أكثر استبداداً أعني الحكم العسكري. فأستحلفك بالله لا تكن سلبياً وتقول "وأنا مالي". وتسليم السلطة للمدنيين هو في أصله تسليمهم مجلس شعب منتخب ورئيس منتخب أيضاً. إياك أن تفرط في أيهما من فضلك.
- التوافق هو الحل: في فترة عصيبة كفترتنا لا توجد أي جهة منتخبة في البلد إلا بعض الجامعات، فلابد ومن الضروري بل ومن الواجب أن تُتخذ أفعالنا وتحركاتنا وقراراتنا بشكل توافقي، أي تتفق عليه الأغلبية، ثم تلتزم به الأغلبية والأقلية؛ حتى لا تحدث أي انشقاقات أو اختراقات للصف الثوري. فلا يمكن أن يكون الميدان مختَرَقاً صفه بشكل معيب أبداً.
حفظ الله مصر وأهلها وثورتها وحفظها من كل الحاقدين... ودمتم أحراراً
25/11/2011

