أنت الزائر رقم

Follow me on Twitter

Follow Ahmed_Mostafa on Twitter

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

رقابة بدون رقابة !!



لست ممن يتابعون الأفلام سواءً العربية أو الغربية، ولا حتى ألاحقها على النت، ولكني ذات مرة أمسكت بريموت التلفاز وأخذتً أقلّب في فضائياتنا، فوجدت فيلم ليس بالقديم بطله أحد أشهر مغنيي مصر ويعلمه القاصي والداني المصري والغير مصري. المهم لم تطل معي تلك النظرة الفضولية العابرة. حقيقةٌ حمدتً الله أني كنت وحدي ولم يكن معي والديَّ ولا أخيتي؛ فمن الواضح جداً أني وجدت ألفاظاً بذيئة تقال بكثرة ومن قبل مغنٍ مشهورٍ كهذا الذي يعتبره بعض شبابنا وفتياتنا قدوةً لهم، فضلاً عن إيحاءات ببعض الألفاظ المشينة التي تعظم ما قبلها، وبالطبع ناهيك عن التركيز المرئي والإيحائي على بعض المثيرات الغريزية من قبل ذلك المغني المحترم بل ومن قبل ممن يحترمه المشاهد منذ زمنٍ بعيد، وكل ذلك على مرآى ومسمع من الجميع، وبالذات أن هناك أطفال في هذا الفيلم. بغض النظر عن قصة الفيلم التي لم أعرفها لأن تلك النظرة العابرة ما لبثت أن انتهت بالنسبة إليَّ وغيرت القناة إلى أخرى دينية فاضلة تنقل صلاة الفجر من الحرم المكي مباشرةً، ثم تركت التلفاز وتوضأت ونزلت لأصلي الفجر في المسجد.
لا أخفي عليكم لكم شغل بالي هذا الموضوع، على الرغم من اعتقادي بانتشاره، وأن الكثير سيقول لي أنت متفلسف أو أنت تضخم الموضوع، ولكني أرى أن الموضوع من الأهمية والخطورة بمكان.
أقول بادئ ذي بدء هذا مغنٍ –بغض النظر عن شخصيته- فهو شخصية مشهورة وشابة وحبوبة من كثير من الشباب فلا ينبغي أن يشوه تلك الصورة لدى جمهوره، بل ولا يجعل من نفسه سببًا لانتشار السِّباب والمثيرات أكثر لدى الشباب. ثانيًا مما يؤكد أهمية كلامي أدلة كثيرة كما يلي:
1-      قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } (النور19).
2-      قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)) ]صححه الألباني[.
3-      قال أحمد بك شوقي رحمه الله:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت :. فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ومن الأدلة الكثير ولكني لا أريد الإطالة.
سيعارضني أحدهم قائلًا أن ليست هذه المشكلة الوحيدة التي في إعلامنا؛ فمعظم تلك الأعمال لا يخلو من مخالفات شرعية على الأقل، فأقول ليس المقصود النقد الصحفي، فلست من أهله، ولكني أقول مادام المرض قد تفشّى إلى وسائل إعلامنا مخترقاً بذلك جدار ما يسمى بالرقابةلإ فقد أصبحنا في خطر كبير يجب أن نصحوَ له. كل ما أقصده أننا بحاجة إلى صحوة أخلاقية شاملة؛ حتى نكون كما قال عنا رب العزة: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } (آل عمران: 110).

بقلم/ أحمد مصطفى عبده
مجلة شباب واي الإليكترونية

خواطر صائم... رمضان علمني



أصدقائي الأعزاء كل سنة وانتم طيبين... تقبل الله منا ومنكم.... يا ترى أخبار رمضان معاكو ايه السنة دي؟؟ طب ايه أخبار العيد معاكو السنة دي؟ هل حسيتو بفرق ولا لأ؟ طب الفرق ده كان إيجابي ولا سلبي؟؟؟ كل الأسئلة دي نفسي كل واحد فينا يقعد يسألها لنفسه كل فترة بدايةً من دلوقتي ويجاوب فيها على نفسه ويعمل لنفسه معدل لمدى تأثير رمضان على قلبه.... الحقيقة مقال النهاردة هو مش مقال مقال يعني، هو عبارة عن خواطر وتأملات بسيطة كدة خطرت على بالي في رمضان واستفدت منها بفضل الله كتير قوي...
في رأيي الشخصي رمضان ده حاجتين:
1-      اختبار حقيقي لمدى إقبال العبد على ربنا، بمعنى إن ربنا أنعم علينا بفرص عظيمة قوي مش بتتكرر إلا في رمضان يعني تسلسل الشياطين ومضاعفة الثواب وجماعية الطاعة و...، وبالطبع لو حد اتدلع وبرضه مأقبلش على ربنا يبقى نتيجة فشله في الاختبار ده زي ما الحديث بيقول: ((تاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت آمين)) رواه المنذري.
2-      مدرسة الواحد بيتعلم فيها حاجات من كتر حلاوتها مش بيحس بالوقت فيها مع إن الرؤية العامة للشهر تشير إن أيامه بتخلص بسرعة، إلا أن حلاوة الأشياء اللي الواحد بيتعلمها بتمتّعه بالوقت قوي، ومن نعم ربنا علينا إن تعاليم المدرسة دي بتبقى مختلفة قوي عن أي شيء ممكن يتعلمه في حياته وأثرها أقوى كمان...

ومن بعض اللي ربنا أنعم عليّ بيه واتعلمته من رمضان السنة دي:
1-      الواحد لو اتدلع وتمادى في المعاصي أوقات ممكن ربنا يمهله بس ممكن أوقات ربنا يفاجؤه بالعقاب الفوري السريع.
2-      لو قعدت أعمل طاعات لمدة طويلة وعملت ذنب متعمداً ومصرّ عليه العقاب ممكن ييجي بسرعة وقوة وبغض النظر عن رصيد الطاعات تماماً.
3-      الوقت مهم جداً... لو طول السنة الواحد يعد عمره بالشهر زي ما بيعمل في رمضان، أو بالأيام زي العشر الأواخر، أو بالليلة زي ليلة القدر بالفعل الحياة هتتغير للأصلح على طول بإذن الله.
4-      الصبر مهم جداً ولابد منه في حياتنا ختى تستقيم سواءً صبر بالخُلُق أو بالجسد.
5-      البيئة الصالحة أساس كل صلاح.
6-      مش مهم يكون العمل الصالح كبير وشكله حلو قد ما هو أهم النية تكون صالحة وخالصة لأبعد درجة ممكنة.
7-      رمضان شهر وقود إيماني ونفحة إلهية للاستفادة منها طوال العام وليس في وقتها وفقط.
8-      قلب المرء لا ينبغي لعاقل أن لا يتعهده بالغذاء كما يتعهد نبتته بالماء، وماء القلب القرآن وقيام الليل في المقام الأول ثم الصحبة الصالحة والعمل الصالح بوجهٍ عام وكل ذلك مصحوب بنية صالحة خالصة.
9-      رمضان لؤلؤة عظيمة لا يستشعر قيمتها إلا المجتهد.
10-  درجة حضور كل منا في صلاته تعتمد أساساً على حضور قلبه.
11-  لعقوق الوالدين منزلة خاصة جداً من العقاب؛ حيث لا يشفع أي رصيد من العمل الصالح لعقاب عقوق الوالدين أبداً.


بقلم/ أحمد مصطفى عبده
مجلة زحمة أفكار الإليكترونية

رمضان فرصتك

نفسك تقرّب من ربنا ومش عارف؟
نفسك تكون عبد طائع لله والشيطان بيضحك عليك؟
نفسك تحل مشاكلك مع ربنا بس الطبع غلاب؟
نفسك تعيش عيشة هنيّة وربنا يكتبلك بيها حسن خاتمة بس نفسك بتغلبك؟
يبقى  رمضان فرصتك

كتير قوي مننا نفسه كل سنة إن رمضان يكون غير كل سنة بس هما يومين تلاتة وكل واحد بيروح لحاله.. طب ليه كدة؟
هل السبب هو إننا بجد مش عايزين؟ مش أكيد... طب يا ترى إيه السبب؟ خلينا نفكر كدة شوية في لاعب كرة مثلاً عنده ماتش بعد مدة كل ما زمايله يشوفوه يلاقوه مكبّر دماغه للتمرين يقولوله انت مش ناوي تنزل التمرين معانا؟ يقولهم لما أنزل الماتش هوريكو... ونزل الماتش من غير تمرين هما 10 دقايق وهبّ جاله شد عضلي... طالب برضه عنده امتحان وماذكرش ودخل الامتحان بالطبع سقط بامتياز مع مرتبة الشرف!!! طب ليه ده ولا ده مكملوش؟ أكيد عشان الاستعداد، قال رب العالمين: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} لو وقفت الآية على كدة يبقى ربنا بيخبرنا بحقيقة وسنة إلهية في خلقه بس هي موقفتش على كدة بل {وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} (التوبة:46) سبحان الله.. للدرجة دي؟ عشانهم مأعدوش ربنا كره انبعاثهم وكمان ثبطهم يااااااااااه.... تخيل كدة ربنا كره فعلهم أصلاً صعبة قوي دي، معنى كدة إن الاستعداد ده شيء مهم وخطير جداً....
طيب احنا الأول هنستعد لايه؟ وليه أصلاً رمضان فرصتنا؟!
  • فضل رمضان:


1)      رمضان شهر التقوى: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183)، والتقوى دي أوصى بها النبي e رجلاً فقال له: ((أوصيك بتقوى الله؛ فإنها جماع كل خير))، وسئل e ما أكثر ما يُدخِل الجنة قال: ((التقوى وحسن الخلق))، وقال تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة:27) يعني احنا كدة عرفنا الأول ليه ربنا فرض علينا صيام رمضان، وعرفنا إن التقوى المقصودة من صيام رمضان هي جماع كل خير، وإنها وحسن الخلق أكثر ما يدخل الجنة، وإنها سبب قبول الأعمال... طيب ايه هي التقوى أصلاً؟ التقوى هي الوقاية، أي إنك تجعل بينك وبين غضب ربنا وعقابه وقاية، وكان e يدعو ربنا قائلاً: ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى))... وكدة نقدر نقول إن رمضان شهر دخول الجنة. طب وايه أكتر حاجة تسهل علينا كدة؟ كما قال e: ((إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغلّقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفتّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة)) يعني مفيش أكتر من كدة بقى؟ اللهم بلغنا رمضان وأعتقنا فيه من النيران... اللهم آمين.
رمضان شهر البركة: قال
e: ((تسحّروا فإن في السحور بركة)).
2)      رمضان شهر القرآن: قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} (البقرة:185)، وقالe: ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة))
رمضان شهر الصيام: قال
e: ((قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به))، وقال أيضاً: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))
-          "إيماناً" يعني إنك تكون معتقد وموقن بإن الصيام فريضة من الله يعني مش بتصوم كعادة
-          "احتساباً" يعني إنك تصوم عشان عايز الثواب من الله وانت حابب كدة.
3)      رمضان شهر القيام: قالe: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))
4)      رمضان شهر فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر: قالe: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))، ولو حسبنا ألف شهر = تقريباً 85  سنة يعني مفيش أكتر من كدة ليلة أفضل من عمر بحاله لو حد عاشه أصلاً. اللهم لك الحمد والشكر
5)      رمضان شهر فيه أفضل عشر ليال العمر: العشر الأواخر اللي النبي e كان بيعتكف فيها ويعبد ربنا فيهم أكتر من أي وقت تاني.
6)      رمضان شهر الجود: قالe: ((من فطّر صائماً))، وقال أيضاً: ((من فطّر صائماً فله مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً))، وورد عنه e: ((أنه كان أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان)).
7)      رمضان شهر العمرة فيه كحجة.
8)      رمضان شهر تكفير السيئات: قالe: ((رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر)) يعني كدة و عايز بقى ربنا يغفرلك كل اللي فات في السنة اللي فاتت استغل فرصة رمضان ومتفرطتش في دقيقة فيه.
---
تلك عشرةٌ كاملة.... طيب بعد ما عرفنا ايه الفرص الغالية اللي ربنا جعلها في رمضان اللي معظمنا عارفها ايه اللي ممكن نعمله عشان نستعد؟؟
---

الأول بس عايزين نتفق على 5 نقط من أهم ما يمكن قبل ما نعرف خطوات الاستعداد:
1)      لا حول ولا قوة إلا بالله: لازم من الأول نكون متأكدين 100% إن ربنا هو المعين والموفق مش عملنا احنا.
2)      قالe: ((إن تصدق الله يصدقك)): لو أخلصنا النية لربنا ربنا إن شاء الله هيوفقنا ويعينّا
3)      على قدر المؤونة تأتي المعونة.
4)      قال تعالى في الحديث القدسي: ((إذا تقرب العبد إليَّ شبراً تقربت إليه باعاً))
5)      قال تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} (طه:84)
  •       خطوات الاستعداد:

1)      مشتاقلك يا رب: مفيش حد بيعمل لحاجة من غير ما يكون مشتاق لنتيجتها، وبالتالي مفيش حد يقدر يعبد ربنا بجد من غير ما يشتاق لرؤيته ولا لجنته ونعيمها... يبقى ايه هو وقود الطاعة؟؟ الشوق إلى الله... وعشان تشتاق لربنا لازم تعرفه وعشان تعرفه لازم تعرف أسماءه الحسنى وصفاته العلى، وتقدر تقرا في المجال ده كتاب النور الأسنى للشيخ أمين الأنصاري، وعشان برضه تشتاق للجنة لازم تعرفها وممكن تقرا كتاب رحلة إلى الدار الآخرة للشيخ محمود المصري، وعشان تشتاق لرؤية النبي e في الجنة لازم تعرفه وممكن تقرا كتاب سيرة الرسول e للشيخ محمود المصري. قالe: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: أتريدون شيئاً أزيدكم؟، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فُيكشف الحجاب، فما أُعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم)) يااااه جميلة قوي دي ربنا يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم.
2)      معرفة فضل المواسم: كما قال e: ((إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبداً)) زي رمضان.
3)      فترة التدريب: كان من هدي النبي e انه يبدأ قيام الليل بركعتين خفيفتين حتى تتعود نفسه وتنشظ، وقال e: ((إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق))، وقال أيضاُ: ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون)).
4)      الصاحب ساحب: لو انت عايز بجد يكون رمضان السنة دي أحلى رمضان في حياتك دور على اللي يعينك على كدة... دور على اصحاب يشدوك للمسجد يعينوك على الطاعة تبقى في بيئة تسهل عليك الطاعة، ولما أرد قاتل المائة أن يتوب قيل له: اترك أرضك؛ فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أُناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم، وقد أمر الله خير الخلق بصحبة e المجدين في الطاعة وترك الغافلين وقال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً } (الكهف:28)
5)      نوتة الجيب: خلي دايماً في جيبك نوتة وقسمها على 3 أجزاء:
          ‌أ-          نعم الله عليّ: وتكتب فيها مواقف ونعم جميلة ومؤثرة جداً شايف فيها ان ربنا اختصك بحاجة في غاية الجمال والروعة، واياك وكتابة الجمل الإنشائية زي نعمة البصر والسمع وكدة مع انها من اعظم النعم الا اننا اتعودنا عليها ومش بنحس بيها
        ‌ب-        كفايا ذنوب: وتكتب فيها ذنوب واقفة بينك وبين ربنا ومش قادر تسيبها؛ عشان تسيبها ان شاء الله قبل رمضان
         ‌ج-         جايلك يا رب: تكتب فيها طاعات تقيلة عليك شوية، ومهجورة بين الناس؛ عشان تحاول تتعود عليها قبل رمضان باذن الله
6)      الإعداد للطاعة: قال e: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة)) ونفهم من الحديث ده إن الواحد لازم يستعد قبل العمل نفسه يعني مثلاً هانزل أصلي الجمعة يبقى أغتسل وأتطيب وأنزل بدري واحاول اقعد في الصف الاول وكدة، مش اصحى من النوم ع الأذان اتوضا وانزل وانا بامسح النوم من على وشّي واقعد في الجامع وانا باتّواب.... كما قالe: ((فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة)) يعني انت لو نزلت تصلي بدري شوية وقعدت في المسجد شوية تستنى الصلاة يبقى كأنك بتصلي... وبشكل عام ده بيوفرلك كم كبير قوي من الخشوع والاتقات في عبادتك أيّاً كانت؛ عشان متكنش العبادة زي عادة أو تأدية واجب وخلاص....
7)      محاسبة النفس: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وممكن تستعين على نفسك بأوراد المحاسبة المختلفة، ولكن بشرط عدم الاعتماد عليها على طول؛ عشان لو نسيتها ممكن بتحاسبش نفسك تماماً
8)      هاتعلم: عشان رمضان يكون بعيد عن الأخطاء حاول تقرا كتاب أو أكتر في فقه رمضان عندك كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق، وعندك كتاب تمام المنة للشيخ عادل العزازي (وده موجود على هيئة كتيبات من ضمنهم كتيب الصيام)
9)      الصبر على العبادة: قال الإمام ابن تيمية: إنما تُنال الإمامة في الدين بالصبر واليقين، واستدل بقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} (السجدة:24)
بقلم/ أحمد مصطفى عبده
مجلة زحمة أفكار الإليكترونية

السبت، 2 أكتوبر 2010

ملتقى حصاد المعرفة - إشراف د. عبدالكريم بكار

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلق بفضل الله منذ مدة ليست ببعيدة ملتقى حصاد المعرفة تحت إشراف د. عبدالكريم بكار على فيسبوك....
أنصح كل من يريد أن تنضج الأفكار في عقله ووجدانه وأن يستزيد من غذاء عقله وروحه أن يشترك في هذا الملتقى الرائع على الرابط التالي.... من فضلك اضغط هنا
ولمن لا يعرف الدكتور عبد الكريم بكار يدخل على موقعه الرسمي إذا أراد على الرابط التالي... من فضلك اضغط هنا

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

إصدار العدد الأول لمجلة شباب واي الإليكترونية


تم بحمد الله ومنته إصدار العدد الأول لمجلة شباب واي الربع سنوية الإليكترونية....
أرجو أن يروق لكم هذا العدد الرمضاني آملاً أن نكون عند حسن ظنكم دائماً

  • اعتذار واجب:

أود أن أعتذر بالنيابة عن أسرة المجلة عن الأخطاء التالي ذكرها


    1. نعتذر عن الخطأ المطبعي: المجلة ربع سنوية وليست ربع شهرية
    2. نعتذر عن عدم ذكر مصدر أماكن صلاة التراويح والتهجد هذا العام في مصر: المصدر موقع الدروس.كوم www.eldoros.com
    3. نعتذر عن عدم التذكير بموقع المدرب مصطفى حسان مؤلف مقال "ماذا أقرأ في التنمية البشرية" وهو كالآتي ww.gaddedha.com 
    4.  نعتذر عن كتابة اسم كاتب مقال "الركوب من خارج الموقف" خطأ واسمه الصحيح إبراهيم محمد وليس أحمد إبراهيم



    • روابط تحميل العدد:
    اضغط هنا

    أو هنا


    • شكرٌ وتقدير:

    أود أن أقدم الشكر بالنسابة عن أسرة المجلة لكل من ساهموا في هذا العدد بالذات وعلى رأسهم


    1. الشيخ فريد مناع
    2. أمير هاني
    3. محمد شرقاوي
    عنهم،
    أحمد مصطفى عبده
    رئيس التحرير

    29/8/2010م

    مكفوفٌ علم المبصرين



    بينما أتجول في معرض الكتاب وأنا أجمع بين شعوري الفرح بكثرة دور النشر والإرهاق من كثرة التجول، سمعت صوتاً يسأل أحد بائعي الكتب عن كتب للمكفوفين، فدُهشتُ من السؤال فالتفتّ إلى السائل، فإذا بامرأة مبصرة فاندهشتُ أكثر... نظرت حولها فإذا بولدها المكفوف يمسك يدها وعلى وجهه تعبيرات الحزن والرضا في آنٍ واحدٍ. حزن على أنه لم يجد ما يُثري عقله بحالته هذه، ورضي بقسمته التي قسمها الله تعالى له متمنياً أن يجد بغيته في مكان آخر... هذا ما شعرته في لحظة أو أقل.... ظلت أفكر في هذا الموقف مُذ شاهدته... حزنت كثيراً بل وكدتُ أن أبكي.... حينها علمت مدى هذه النعمة العظيمة التي وهبها لي رب العزة... نعم إنها نعمة ويا لها من نعمة.... لا يعرف الإنسان قيمة ما لديه إلا إذا سُلبت منه... إن نعمة الإبصار تتجلى في كلمة واحدة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدق ما يمكن أن يقال في نعمة الإبصار... قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ((من أذهب الله كريمتيه وجبت له الجنة)) فقيل يا رسول الله وما كريمتاه ؟ قال : ((عيناه)). نعم العينان هما الكريمتان.... ولنتفكر مليّاً في حال صديقنا المكفوف هذا، سنجد حتماً أنه يواجه صعوبات كثيرةً خاصةً إذا كان واحدٌ من أهله مبصراً..... بالتأكيد هذا المكفوف في نعمة عظيمة لا يعلمها إلا الله يكفينا الرضا الذي رزقه الله به، ولكن علينا أن نتعظ به كما قال رب العالمين: {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ } (النحل:71)
    فكم هي نعم الله علينا وكيف شكرناها؟؟ لم لا نتعظ قبل أن يأتي يوم لا ندم فيه ولا عظة؟؟
     فالحمد لله كثيراً كما ينعم كثيراً....
    أسأل الله العظيم أن يعافينا جميعاً من جميع الأسقام وأن يذكرنا به حتى لا تغرنا الحياة الدنيا

    بقلم/أحمد مصطفى عبده
    4/2/2010 م