أنت الزائر رقم

Follow me on Twitter

Follow Ahmed_Mostafa on Twitter

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

رمضان فرصتك

نفسك تقرّب من ربنا ومش عارف؟
نفسك تكون عبد طائع لله والشيطان بيضحك عليك؟
نفسك تحل مشاكلك مع ربنا بس الطبع غلاب؟
نفسك تعيش عيشة هنيّة وربنا يكتبلك بيها حسن خاتمة بس نفسك بتغلبك؟
يبقى  رمضان فرصتك

كتير قوي مننا نفسه كل سنة إن رمضان يكون غير كل سنة بس هما يومين تلاتة وكل واحد بيروح لحاله.. طب ليه كدة؟
هل السبب هو إننا بجد مش عايزين؟ مش أكيد... طب يا ترى إيه السبب؟ خلينا نفكر كدة شوية في لاعب كرة مثلاً عنده ماتش بعد مدة كل ما زمايله يشوفوه يلاقوه مكبّر دماغه للتمرين يقولوله انت مش ناوي تنزل التمرين معانا؟ يقولهم لما أنزل الماتش هوريكو... ونزل الماتش من غير تمرين هما 10 دقايق وهبّ جاله شد عضلي... طالب برضه عنده امتحان وماذكرش ودخل الامتحان بالطبع سقط بامتياز مع مرتبة الشرف!!! طب ليه ده ولا ده مكملوش؟ أكيد عشان الاستعداد، قال رب العالمين: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} لو وقفت الآية على كدة يبقى ربنا بيخبرنا بحقيقة وسنة إلهية في خلقه بس هي موقفتش على كدة بل {وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} (التوبة:46) سبحان الله.. للدرجة دي؟ عشانهم مأعدوش ربنا كره انبعاثهم وكمان ثبطهم يااااااااااه.... تخيل كدة ربنا كره فعلهم أصلاً صعبة قوي دي، معنى كدة إن الاستعداد ده شيء مهم وخطير جداً....
طيب احنا الأول هنستعد لايه؟ وليه أصلاً رمضان فرصتنا؟!
  • فضل رمضان:


1)      رمضان شهر التقوى: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183)، والتقوى دي أوصى بها النبي e رجلاً فقال له: ((أوصيك بتقوى الله؛ فإنها جماع كل خير))، وسئل e ما أكثر ما يُدخِل الجنة قال: ((التقوى وحسن الخلق))، وقال تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة:27) يعني احنا كدة عرفنا الأول ليه ربنا فرض علينا صيام رمضان، وعرفنا إن التقوى المقصودة من صيام رمضان هي جماع كل خير، وإنها وحسن الخلق أكثر ما يدخل الجنة، وإنها سبب قبول الأعمال... طيب ايه هي التقوى أصلاً؟ التقوى هي الوقاية، أي إنك تجعل بينك وبين غضب ربنا وعقابه وقاية، وكان e يدعو ربنا قائلاً: ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى))... وكدة نقدر نقول إن رمضان شهر دخول الجنة. طب وايه أكتر حاجة تسهل علينا كدة؟ كما قال e: ((إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغلّقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفتّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة)) يعني مفيش أكتر من كدة بقى؟ اللهم بلغنا رمضان وأعتقنا فيه من النيران... اللهم آمين.
رمضان شهر البركة: قال
e: ((تسحّروا فإن في السحور بركة)).
2)      رمضان شهر القرآن: قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} (البقرة:185)، وقالe: ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة))
رمضان شهر الصيام: قال
e: ((قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به))، وقال أيضاً: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))
-          "إيماناً" يعني إنك تكون معتقد وموقن بإن الصيام فريضة من الله يعني مش بتصوم كعادة
-          "احتساباً" يعني إنك تصوم عشان عايز الثواب من الله وانت حابب كدة.
3)      رمضان شهر القيام: قالe: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))
4)      رمضان شهر فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر: قالe: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))، ولو حسبنا ألف شهر = تقريباً 85  سنة يعني مفيش أكتر من كدة ليلة أفضل من عمر بحاله لو حد عاشه أصلاً. اللهم لك الحمد والشكر
5)      رمضان شهر فيه أفضل عشر ليال العمر: العشر الأواخر اللي النبي e كان بيعتكف فيها ويعبد ربنا فيهم أكتر من أي وقت تاني.
6)      رمضان شهر الجود: قالe: ((من فطّر صائماً))، وقال أيضاً: ((من فطّر صائماً فله مثل أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً))، وورد عنه e: ((أنه كان أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان)).
7)      رمضان شهر العمرة فيه كحجة.
8)      رمضان شهر تكفير السيئات: قالe: ((رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر)) يعني كدة و عايز بقى ربنا يغفرلك كل اللي فات في السنة اللي فاتت استغل فرصة رمضان ومتفرطتش في دقيقة فيه.
---
تلك عشرةٌ كاملة.... طيب بعد ما عرفنا ايه الفرص الغالية اللي ربنا جعلها في رمضان اللي معظمنا عارفها ايه اللي ممكن نعمله عشان نستعد؟؟
---

الأول بس عايزين نتفق على 5 نقط من أهم ما يمكن قبل ما نعرف خطوات الاستعداد:
1)      لا حول ولا قوة إلا بالله: لازم من الأول نكون متأكدين 100% إن ربنا هو المعين والموفق مش عملنا احنا.
2)      قالe: ((إن تصدق الله يصدقك)): لو أخلصنا النية لربنا ربنا إن شاء الله هيوفقنا ويعينّا
3)      على قدر المؤونة تأتي المعونة.
4)      قال تعالى في الحديث القدسي: ((إذا تقرب العبد إليَّ شبراً تقربت إليه باعاً))
5)      قال تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} (طه:84)
  •       خطوات الاستعداد:

1)      مشتاقلك يا رب: مفيش حد بيعمل لحاجة من غير ما يكون مشتاق لنتيجتها، وبالتالي مفيش حد يقدر يعبد ربنا بجد من غير ما يشتاق لرؤيته ولا لجنته ونعيمها... يبقى ايه هو وقود الطاعة؟؟ الشوق إلى الله... وعشان تشتاق لربنا لازم تعرفه وعشان تعرفه لازم تعرف أسماءه الحسنى وصفاته العلى، وتقدر تقرا في المجال ده كتاب النور الأسنى للشيخ أمين الأنصاري، وعشان برضه تشتاق للجنة لازم تعرفها وممكن تقرا كتاب رحلة إلى الدار الآخرة للشيخ محمود المصري، وعشان تشتاق لرؤية النبي e في الجنة لازم تعرفه وممكن تقرا كتاب سيرة الرسول e للشيخ محمود المصري. قالe: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: أتريدون شيئاً أزيدكم؟، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فُيكشف الحجاب، فما أُعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم)) يااااه جميلة قوي دي ربنا يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم.
2)      معرفة فضل المواسم: كما قال e: ((إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبداً)) زي رمضان.
3)      فترة التدريب: كان من هدي النبي e انه يبدأ قيام الليل بركعتين خفيفتين حتى تتعود نفسه وتنشظ، وقال e: ((إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق))، وقال أيضاُ: ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون)).
4)      الصاحب ساحب: لو انت عايز بجد يكون رمضان السنة دي أحلى رمضان في حياتك دور على اللي يعينك على كدة... دور على اصحاب يشدوك للمسجد يعينوك على الطاعة تبقى في بيئة تسهل عليك الطاعة، ولما أرد قاتل المائة أن يتوب قيل له: اترك أرضك؛ فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أُناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم، وقد أمر الله خير الخلق بصحبة e المجدين في الطاعة وترك الغافلين وقال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً } (الكهف:28)
5)      نوتة الجيب: خلي دايماً في جيبك نوتة وقسمها على 3 أجزاء:
          ‌أ-          نعم الله عليّ: وتكتب فيها مواقف ونعم جميلة ومؤثرة جداً شايف فيها ان ربنا اختصك بحاجة في غاية الجمال والروعة، واياك وكتابة الجمل الإنشائية زي نعمة البصر والسمع وكدة مع انها من اعظم النعم الا اننا اتعودنا عليها ومش بنحس بيها
        ‌ب-        كفايا ذنوب: وتكتب فيها ذنوب واقفة بينك وبين ربنا ومش قادر تسيبها؛ عشان تسيبها ان شاء الله قبل رمضان
         ‌ج-         جايلك يا رب: تكتب فيها طاعات تقيلة عليك شوية، ومهجورة بين الناس؛ عشان تحاول تتعود عليها قبل رمضان باذن الله
6)      الإعداد للطاعة: قال e: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة)) ونفهم من الحديث ده إن الواحد لازم يستعد قبل العمل نفسه يعني مثلاً هانزل أصلي الجمعة يبقى أغتسل وأتطيب وأنزل بدري واحاول اقعد في الصف الاول وكدة، مش اصحى من النوم ع الأذان اتوضا وانزل وانا بامسح النوم من على وشّي واقعد في الجامع وانا باتّواب.... كما قالe: ((فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة)) يعني انت لو نزلت تصلي بدري شوية وقعدت في المسجد شوية تستنى الصلاة يبقى كأنك بتصلي... وبشكل عام ده بيوفرلك كم كبير قوي من الخشوع والاتقات في عبادتك أيّاً كانت؛ عشان متكنش العبادة زي عادة أو تأدية واجب وخلاص....
7)      محاسبة النفس: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وممكن تستعين على نفسك بأوراد المحاسبة المختلفة، ولكن بشرط عدم الاعتماد عليها على طول؛ عشان لو نسيتها ممكن بتحاسبش نفسك تماماً
8)      هاتعلم: عشان رمضان يكون بعيد عن الأخطاء حاول تقرا كتاب أو أكتر في فقه رمضان عندك كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق، وعندك كتاب تمام المنة للشيخ عادل العزازي (وده موجود على هيئة كتيبات من ضمنهم كتيب الصيام)
9)      الصبر على العبادة: قال الإمام ابن تيمية: إنما تُنال الإمامة في الدين بالصبر واليقين، واستدل بقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} (السجدة:24)
بقلم/ أحمد مصطفى عبده
مجلة زحمة أفكار الإليكترونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق