أنت الزائر رقم

Follow me on Twitter

Follow Ahmed_Mostafa on Twitter

الأحد، 3 مايو 2009

رفقاً بهم...ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

كنت واقفاً بعد صلاة الفجر أنظر إلى السماء الزرقاء الفسيحة والنور يدب فيها دبة تلو الأخرى وتكاد الشمس فيها أن تشرق، والكون تملؤه تغاريد البلابل وتسابيحها....إذ فوجئتُ به وسط هذه اللوحة الفنية البديعة والشعور النفسي الرائع، نظرتُ إليه فإذا هو هزيل البدن، مكسرة عظامه، تكاد عيناه أن تتكلم من كثرة ما به من آلام. كان جالساً فهم أن ينهض فإذا برجلاه لا يستطيعا حمله... يا الله ما كل هذا التعب؟؟؟ ثم أعرض وجهه عني، أخذت ألفت إلي نظره كي يبتهج وينسى ما به من ألم فلا ينظر إليه، حتى ظننت والله أنه أصم، ثم نظر إليّ بعد عناء، أكلمه ولكن لا يرد عليّ... لم لا يرد عليّ فكرت في ذلك، فوجدت الإجابة سهلة ميسورة، فبكل بساطة هو عبارة عن جرو ممن يقطنون الطوارق
أعدت إليه النظر فوجدته منهكاً جداً، بل واكتشفت أن أحد ساقيه مكسورٌ... فظننتُ أنه كان من الجران المظلومون في هذه الأرض الذي يعتدي عليه هذا وذاك من الكلاب وربما من البشر
حزنت من أجله ورجوت له الشفاء من الله، وسألت نفسي أهكذا يكون الحيوان في بلاد المسلمين؟؟
فما وجدت إجابة غير"كلا"... وبكل أسف هذا لو كان في بلد أوروبي ما تجرأ هو أن يصل إلى هذه الحال المتدنية ، فهناك يحترمون الإنسان ولذلك فهم يحترمون الحيوان، لكننا هنا لا نحترم الإنسان، فماذا ننتظر للحيوان؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم:((الراحمون يرحمهم الرحمن . ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)) صححه الألباني عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

هناك تعليق واحد:

  1. ايه يا شباب مش ناوين تنفعوني ولا ايه؟ جزاكم الله خيراً

    ردحذف